سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
567
سنن سعيد بن منصور
195 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ ( أَبِي ) ( 1 ) سُلَيْمَانَ قَالَ : كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَقْرَأُ : ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ) ، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ : ( وَقُولُوا للناس حَسَناً ) .
--> = ( للمشرك وغير المشرك ) ، غير أن لفظ المحاربي قال فيه : ( ( حدثنا عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قال : سألت عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ قول الله جل ثناؤه : { وقولوا للناس حسنًا } ، قال : من لقيت من الناس فقل له حسنًا من القول ) ) . ( 1 ) ما بين القوسين سقط من الأصل ، ولابد منه كما يتضح من الحديث السابق . [ 195 ] سنده رجاله ثقات ، لكنه ضعيف للانقطاع بين عبد الملك وبين زيد وابن مسعود ، فعبد الملك لم يذكروا أنه روى عن صحابي غير أنس ، ومع ذلك قال أبو حاتم : ( ( حديثه عن أنس رضي الله عنه مرسل ) ) . انظر " جامع التحصيل " ( ص 279 رقم 470 ) ، و " التهذيب " ( 6 / 396 ) . والحديث ذكره السيوطي في " الدر " ( 1 / 210 ) وعزاه للمصنف وأبي عبيد وابن المنذر . وأما القراءتان ، فالأولى بضم الحاء وسكون السين المهملة ، وأما الثانية فبفتحهما . وبفتحهما قرأ حمزة والكسائي ، وبضم الحاء قرأ الباقون كما في " حجة القراءات " لابن زَنْجلة ( ص 103 ) . وقال ابن جرير في " تفسيره " ( 2 / 294 ) : وأما ( ( الحسن ) ) فإن القَرَأة اختلفت في قراءته . فقرأته عامة قَرأة الكوفة غير عاصم : ( ( وقولوا للناس حَسَنًا ) ) ، بفتح الحاء والسين . وقرأته عامة قراء المدينة : ( ( حُسْنًا ) ) بضم الحاء وتسكين السين . واختلف أهل العربية في فرق ما بين معنى قوله : ( ( حُسْنًا ) ) ، و ( ( حَسَنًا ) ) . فقال بعض البصريين : هو على أحد وجهين : إما أن يكون يراد ب ( ( الحَسن ) ) ( ( الحُسن ) ) وكلاهما لغة ، كما يقال : ( ( البُخْل والبَخَل ) ) ، وإما أن يكون جعل ( ( الحُسن ) ) هو ( ( الحَسن ) ) في التشبيه . وذلك أن الحُسن ( ( مصدر ) ) و ( ( الحَسن ) ) ، هو الشيء =